بعد مرور شهرين على الحرب في لبنان، يواصل النجم اللبناني رامي عياش جهوده الإنسانية لتقديم الدعم للمتضررين. من خلال مبادرة تحمل في طياتها رسالة أمل وتضامن، يعمل رامي على تأمين احتياجات النازحين اللبنانيين الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على ترك منازلهم نتيجة الظروف الصعبة.
تقديم الوجبات والمساعدات
تتضمن مبادرة عياش تأمين أكثر من 250 وجبة يومياً يتم توزيعها على مدارس الإيواء التي تحتضن العائلات النازحة، إضافة إلى توفير المستلزمات الأساسية التي يحتاجونها، بما في ذلك الملابس، الأغطية، والمواد الغذائية. هذا العمل المتواصل يعكس التزام رامي بدعم المجتمع، لا سيما في ظل الظروف القاسية التي يمر بها لبنان.
رسالة إنسانية واجتماعية
رامي عياش عبّر في تصريحات سابقة عن إيمانه بضرورة الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني في هذه الأوقات العصيبة، قائلاً: “ما يحدث اليوم في لبنان يضعنا جميعاً أمام مسؤولية أخلاقية وإنسانية. واجبنا أن نتكاتف وندعم بعضنا بكل ما نستطيع.”
مبادرات مستدامة
ليست هذه المرة الأولى التي يقوم فيها رامي بمبادرات إنسانية. من خلال “جمعية عياش للطفولة”، يركز عياش على تقديم الدعم للأطفال والعائلات، سواء عبر التعليم أو الرعاية المباشرة، ما يجعله مثالاً يُحتذى به في العمل الإنساني.
أثر المبادرة
تحظى جهوده بتقدير واسع من اللبنانيين الذين يرون في مبادرته بريق أمل وسط الأزمات المتتالية. إذ يعتبر عياش نموذجاً للفنان الذي يستخدم منصته الفنية لخدمة قضايا إنسانية ووطنية.
في ظل استمرار الأزمة، تبقى مبادرة رامي عياش نموذجاً للتكافل الاجتماعي، ورسالة تؤكد أن العمل الإنساني قادر على تخفيف الأعباء وبث الأمل في النفوس.