الرئيسية / أخبار عربية / كلوديا مارشليان لعبد الحميد الحج في الباب ١٣ هبر انا سوريا: النص هو الأساس، والرقابة والتدخلات تضعف الدراما العربية

كلوديا مارشليان لعبد الحميد الحج في الباب ١٣ هبر انا سوريا: النص هو الأساس، والرقابة والتدخلات تضعف الدراما العربية

IMG_8710عادل سميا – اوائل نيوز 

حلت الكاتبة اللبنانية كلوديا مرشليان ضيفة على برنامج الباب ١٣ عبر قناة أنا سوريا مع الإعلامي عبد الحميد الحج، حيث تناولت الكاتبة كلوديا مارشليان مسيرتها وتجربتها مع الكتابة الدرامية ورأيها في واقع الصناعة الفنية العربية، متوقفة عند مفهوم الحظ، والاقتباس، والرقابة، ودور الكاتب في العمل الدرامي.

وأكدت مارشليان أن فكرة “الحظ” لا مكان لها في الكتابة بالنسبة لها، معتبرة أن النجاح الحقيقي هو نتيجة تعب طويل وخبرة وتراكم أعمال، قائلة إن ما تعتبره في حياتها هو “التوفيق من الله” والدعم من الناس، وليس الصدفة أو الحظ.

وشددت على أن النص هو العنصر الأساسي في أي عمل درامي، معتبرة أنه العمود الفقري الذي يُبنى عليه كل شيء، من إخراج وتمثيل وإنتاج، وأن أي ضعف في النص ينعكس مباشرة على العمل مهما كانت عناصره الأخرى قوية.

وانتقدت مارشليان ما وصفته بتدخل عدد كبير من الأطراف في النص أثناء الكتابة أو التصوير، من منتجين ومخرجين وممثلين، معتبرة أن ذلك يؤدي أحياناً إلى إضعاف العمل وتحويله إلى نص “مفكك”، داعية إلى ترك الكاتب ينهي نصه أولاً ثم مناقشة التعديلات بشكل منطقي ومنهجي.

وفي ما يخص الدراما المشتركة، أوضحت أنها كانت من أوائل من خاضوا هذه التجربة في العالم العربي، مؤكدة أنها لا تندم على أي عمل قدمته في هذا الإطار، بل تعتبره جزءاً من تطور الصناعة وفتحها على جمهور عربي أوسع.

كما تطرقت إلى موضوع الاقتباس، مشيرة إلى أنه ليس دليلاً على ضعف أو نفاد أفكار، بل هو ممارسة عالمية موجودة في السينما والدراما منذ زمن طويل، شرط أن يتم تقديم الفكرة بروح جديدة وهوية مختلفة، لا مجرد نسخ حرفي للأعمال.

وتحدثت أيضاً عن أهمية طرح القضايا الجريئة في الدراما مثل العنف والتحرش والفقر والمثليّة وغيرها من المواضيع الحساسة، معتبرة أن دور الدراما الأساسي هو تسليط الضوء على المشاكل الاجتماعية وفتح النقاش حولها، حتى لو كانت صادمة للبعض، شرط معالجتها بوعي وبدون ابتذال.

وفي ملف الرقابة، عبّرت مارشليان عن رفضها لفكرة الرقابة المفروضة على الأعمال الفنية، معتبرة أن القيود المسبقة تحد من الإبداع وتؤثر على جودة النصوص، ودعت إلى مساحة حرية أوسع تسمح للدراما بعكس الواقع كما هو.

وختمت حديثها بالتأكيد أنها لا ترى نفسها “حالة استثنائية” بل “تجربة مستمرة” في عالم الكتابة، مشيرة إلى أن ما يهمها في النهاية هو الأثر الذي تتركه أعمالها لدى الجمهور، وأن كل عمل هو خطوة في مسيرة طويلة من التجربة والتطور الفني

عن cmslgn

شاهد أيضاً

IMG_8598

ليلى عبد اللطيف تطلق توقعات جديدة عبر قناة الجديد يوم الاربعاء

عادل سميا – اوائل نيوز  تطل سيدة التوقعات ليلى عبد اللطيف مساء الأربعاء عند الساعة …