الرئيسية / أخبار عربية / راغب علامة واستقباله من قبل وزير السياحة السورية… حين تعجز خفافيش السوشيال ميديا عن مواجهة النجومية

راغب علامة واستقباله من قبل وزير السياحة السورية… حين تعجز خفافيش السوشيال ميديا عن مواجهة النجومية

IMG_1315عادل سميا – اوائل نيوز

بدل أن تُقرأ زيارة السوبر ستار راغب علامة إلى دمشق من بابها الطبيعي، كخطوة فنية وسياحية وانفتاح ثقافي، اختار بعض المتربصين تحويلها إلى مادة للهجوم والتشهير، في مشهد يكشف أكثر مما يضرّ بصاحب الزيارة.

فزيارة راغب إلى وزارة السياحة السورية ولقاؤه وزير السياحة مازن الصالحاني لم تكن مناسبة سياسية ولا إعلاناً عن اصطفاف أو تبدّل في المواقف، بل لقاءً رسمياً بحث في دور الفن والإعلام في الترويج لسوريا ووجهاتها السياحية، خصوصاً أن راغب كان موجوداً في دمشق لإحياء مناسبة خاصة، بعد غياب عنها لنحو 15 عاماً.

واللافت أن مجرد استقبال وزير السياحة لفنان بحجم راغب علامة يبدو أنه أزعج بعض «خفافيش السوشيال ميديا»، الذين سارعوا إلى إطلاق الاتهامات والشائعات، وكأن استقبال نجم عربي كبير بات يحتاج إلى إذن من صفحات التواصل الاجتماعي!

أما محاولة إلصاق تهم سياسية براغب، والزعم بأنه كان محسوباً على النظام السابق، فتبقى مجرد ادعاءات تحتاج إلى أدلة، لا إلى منشورات وحملات إلكترونية مجهولة الأهداف. والأجدى بمن يملك دليلاً أن يقدمه، بدلاً من تحويل مواقع التواصل إلى محاكم تصدر الأحكام على مزاج أصحابها.

والأغرب أن البعض ذهب أبعد من ذلك، منتقداً اختيار وزارة السياحة لراغب للحديث عن دور الفن في الترويج لسوريا. وكأن النجومية والخبرة العربية الواسعة باتتا تهمة، وكأن الفنان مطالب بتقديم كشف حساب سياسي قبل أن يُسمح له بالحديث عن السياحة والفن!

وزارة السياحة السورية، من جهتها، لم ترتكب جريمة باستقبال فنان لبناني كبير، بل قامت بما تفعله أي جهة معنية بالسياحة والثقافة: فتحت باب التواصل مع شخصية فنية عربية قادرة على المساهمة في تسليط الضوء على بلد يسعى إلى استعادة حضوره السياحي والثقافي.

أما الحديث عن استقالة الوزير بسبب استقبال راغب، فلا يحتاج إلى تعليق بقدر ما يحتاج إلى التوقف عند مستوى بعض الحملات التي يبدو أنها لم تستوعب بعد أن الفن لا يُدار بمنطق «هذا لنا وذاك علينا»، وأن النجومية لا تُمنح بقرار من صفحات السوشيال ميديا.

راغب علامة لم يدخل دمشق خلسة، ولم يطلب شهادة حسن سلوك من أحد. دخلها كنجم عربي، واستُقبل رسمياً من وزارة السياحة، وتحدث عن الفن والسياحة وإمكانات سوريا، وهذا هو الخبر ببساطة.

أما الذين أصابهم الغضب من صورة راغب إلى جانب وزير السياحة، فربما مشكلتهم الحقيقية ليست مع الزيارة ولا مع الوزارة، بل مع حقيقة أن نجماً بحجم راغب علامة لا يزال قادراً، بعد عقود من النجومية، على أن يحوّل زيارة عابرة إلى حدث يشغلهم أكثر مما يشغل صاحبها نفسه.

والخلاصة: من يملك اعتراضاً فليقدّم دليله، ومن يملك مشروعاً فنياً فليقدّمه، أما الغيرة والحرتقات فلن تصنع نجماً… ولن تُسقط نجماً بحجم راغب علامة

 

عن cmslgn

شاهد أيضاً

IMG_1286

أصالة تعود إلى دمشق بعد سنوات طويلة من الغياب بحفلين في أيلول

عادل سميا – اوائل نيوز  تستعد النجمة السورية أصالة نصري للعودة إلى الغناء في العاصمة …