في موسمٍ شهد منافسة شرسة وأداءات لافتة، جاءت مشاركة باميلا الكيك في مسلسل “لوبي الغرام” دون المستوى المتوقع، لتُسجّل أحد أضعف حضوراتها الدرامية في رمضان هذا العام.
منذ الحلقات الأولى، بدا واضحاً أن الأداء يفتقر إلى العفوية المطلوبة، حيث طغى الإحساس بالتصنّع على معظم المشاهد، لا سيما في الخط الكوميدي الذي بدا مُجهداً ومفروضاً أكثر منه نابعاً من طبيعة الشخصية. محاولات الإضحاك جاءت ثقيلة، تعتمد على مبالغة في التعبير والحركة، ما أفقدها تأثيرها وأخرج المشاهد من حالة التفاعل.
بدلاً من أن تنسجم الكيك مع إيقاع العمل، بدت وكأنها “تؤدّي” الكوميديا بدل أن تعيشها، وهو فارق أساسي في هذا النوع من الأدوار. هذا التكلّف انعكس سلباً على صدقية الشخصية، التي لم تنجح في تكوين علاقة حقيقية مع الجمهور، على عكس ما كان مأمولاً منها.
كما أن غياب التوازن بين الأداء الكوميدي والدرامي أضعف حضورها، إذ لم تتمكن من الانتقال بسلاسة بين الحالات المختلفة، ما جعل الشخصية تبدو أحادية ومحدودة، تفتقر إلى العمق والتطوّر.
في المحصلة، كان يمكن لهذا الدور أن يشكّل إضافة نوعية لمسيرة باميلا الكيك، إلا أن النتيجة جاءت مخيّبة، في عمل لم يُحسن استثمار إمكانياتها، وأداء لم ينجح في إقناع المشاهد أو ترك بصمة تُذكر ضمن سباق رمضان
Awael News Magazine رئيس التحرير: عادل سميا
