الرئيسية / مجرد سؤال / ماذا سيحلَ في برنامج The Comedy  نجم الكوميديا؟

ماذا سيحلَ في برنامج The Comedy  نجم الكوميديا؟

نجم-الكوميديابدأ عرض برنامج ” نجم الكوميديا” على قناة الأم تي في اللبنانية وقناة الحياة المصرية.

برنامج هدفه البحث عن مواهب جديدة في عالم الكوميديا.
من الخارج هوية البرنامج واضحة إنما من الداخل هنالك الكثير من نقاط الإستفهام والأمور غير السوية في حبكة هذا البرنامج.

في البداية، يجب أن نبدي إعجابنا بالمقدّمة المتميّزة دائماً “كارلا حدّاد” صاحبة خفّة الظلّ والحضور المحبّب لدى المشاهد، والّتي تكاد تكون الوحيدة الّتي تحاول أن ترفع من النمطية في البرنامج بحنكتها وذكائها المعهود من خلال تعليقاتها وحديثها مع المشتركين ولجنة الحكم لتزيل البعض من الرتابة الغريبة من برنامج هدفه الأهم إضحاك الناس.

 من جهة أخرى، تفاجأ الجمهور بلجنة حكمٍ تصلُح أن تجتمع في مسلسل أو فيلمٍ واحد ولكنها لا تستطيع أن تحمل على عاتقها مسؤولية المضي قدماً في هذا النوع من البرامج.

وهنا لا يختلف اثنان عن أن سيرين عبد النور هي ممثلة لبنانية متميّزة جدّاً فرضت نفسها ولمعت في أداء أدوارها كما في غنائها. وبالرغم من محبتنا واحترامنا لها إنما نرى أن وجودها في البرنامج ظلمها من جهة بما أن الناس يجتمعون على محبتها ولكنّها فاجأتهم بدور الحكّم الّذي في حكمه سيقسم الرأي العام بين مؤيّد له ومعارض لخياراته. وإنما تبقى تعليقاتها وخفة ظلها أفضل من هنيدي الذي فاجأ الجمهور بشخصية غير محببة وكأنه أتى إلى البرنامج “رفع عتب”… 

بالرغم من الخبرة المكتسبة في التمثيل، إنما الممثل بشكل عام لا يتقن حقيقةً تقنيات إدراة الشخصية والممثل ناهيك عن أن الحكم على المتقدمين لهذا البرنامج يجب أن يكون لمتخصصين في هذا المجال، الّذين يمتلكون المعرفة والرؤية الأكاديمية أوّلاً والعملية ثانياً.
وعلى سبيل الذكر لا الحصر
، أين الممثل والمخرج والكاتب والأستاذ الجامعي “غابريال يمّن”؟… أين الممثلة والمخرجة والكاتبة : بيتي توتل؟ … أين الممثلة والمخرجة والكاتبة “عايدة صبرا” ؟ من هذه البرامج… لربّما أسماء هؤلاء ” لا يبيع” على حسب تعبير صنّاع البرامج.

وفي سياق متّصل، انزعج المشاهد من بعض ردّات الفعل والتعليقات، فهل كان المطلوب منهم  الظهور بهذه الصورة ككل لجان التحكيم الّتي تطلب من أحد أعضائها أن يكون صاحب الشخصية المشاكسة والقاسية في البرنامج

وفي المقلب الآخر، كان القيّمون على البرنامج يعوّلون على فكرة أن يكون وجود الممثل محمد هنيدي والممثل القدير حسن حسني قيمة مضافة لهإنما جاء مرورهما، مرور الكرام، فقد كسر هذا البرنامج الصورة الّتي كان قد كوّنها الناس عن هؤلاء في أذهانهم بما أن الجمهور غالباً ما ينتظر من هنيدي نكتة أو تعليقاً فكاهيّاً وهذا مل لم يحصل طيلة عرض الحلقتين.
أمّا بالنسبة للمثل حسن حسني فكان غريباً جدّاً التفسير المتكرّر والمستمرّ له عمّا يدور في الحلقة وما المطلوب منه كما لو أنّه ليس على اطّلاع بما يدور في البرنامج أو أنّه لا يجيد التركيز.

تفاجأ الجمهور، بأسماء أربع من أهمّ أرباب المسرح والدراما التلفزيونية ضمن لائحة جينيريك البرنامج” تحت عنوان “إعداد الممثلين” الأمر الّذي استغربه الناس إذ أن وجودهم سينحصر فقط في الكواليس وفي التدريبات ولن يكون لهم دور في تقييم وانتقاء المشتركين، في حين أنهم أكثر من يستطيع أن يعطيَ رأيه تقنيّاً و فنيّاً بالمشتركين لأنهم عملوا معهم عن قرب واختبروهم لوقتٍ أطول.

وفي العودة إلى اختيارات المشتركين الّذين انتقلوا حكماً إلى المرحلة الثانية، فقد صُعقَ المشاهد بخيارات اللجنة إذ أنهم في بعض الاحيان قاموا باختيار  مشتركين هم أقرب إلى التهريج من فنّ الإضحاك وهم أقرب إلى فرقة “زفّة” من المجموعات التمثيلية.

في حين أن مواهب أخرى ظُلمت وهي معروفة في أوساط ال “Stand up Comedy” على حساب آخرين كان الأنسب منهم ألا يتقدّمو إلى البرنامج من الأصل هذا فضلاً عن أن هنيدي وحسن حسني هم حقّاً غرباء عن النكات و “الأفشات” اللبنانيّة فكيف يقيّمون مواهب لبنانية بحت والعكس صحيح.

في الختام، يبقى السؤال هل يقوم القيّمون على البرنامج بجردة حساب جدّية عن ما تقدّم في أوّل حلقتين خاصةً وأن المخرج صاحب الأعمال الناجحة “باسم كريستو” هو عرّاب هذا البرنامج وقد اعتاد الناس على تميّزه أم أنه سيتمّ توقيف هذا البرنامج كما يتمّ التداول مؤخراً في الأوساط الصحافية بما أن المحكمة الأقتصادية قد قضت في الدعوى رقم 39 لسنة 2016 بالزام شركة سيجما المالكة لقناة الحياة بوقف تصوير برنامج “ذا كوميدى”، حيث أن المالك الوحيد للبرنامج هو المنتج  أحمد سمير سليمان، وهو مالك الفكرة ولم يتنازل عنها للقناة.

وفي التفاصيل، كان أحمد سمير سليمان، مالك الفكرة قد قام بعرضها على إدارة قناة الحياة، الذين أبدوا موافقتهم على الفكرة ونيتهم في تنفيذها، إلا أن ذلك لم يتم ولم تدخل الفكرة حيز التنفيذ.

وقال مالك الفكرة في دعواه أنه فوجئ بإعلانات على شاشات تلفزيون الحياة تنوه بتنفيذ البرنامج دون إذن من مالك الفكرة، مما يعد تعديًا على الملكية الفكرية، مما دفع أحمد سمير الى رفع دعوى قضائية ضد السيد البدوي بصفته رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة سيجما المالكة لشبكة تلفزيون الحياة.

الجواب على هذه الأسئلة في الأسابع المقبلة.

وهنا نُعيد ونُذكّر أن هذه التعليقات هي من باب التذكير وليس التدبير, وهي لا تذمّ بالأعمال الّتي تُقدّم إنما يتم وضعها في مرآة عين ناقدة لا منتقدة.

مجرّد سؤال

 

عن cmslgn

شاهد أيضاً

1BF11F2B-9809-4DBF-8226-B4C45B22070A

مجرد رأي- قناة ال lbci تتلاعب بنا كمشاهدين… فإلى متى؟

عادل سميا – اوائل نيوز  على ما يبدو ان قناة المؤسسة اللبنانية للارسال lbci المعروفة …