الرئيسية / أخبار عربية / معتصم النهار في «الموريكس دور»… لم يكن إعلامياً وهذا كان سرّ نجاحه

معتصم النهار في «الموريكس دور»… لم يكن إعلامياً وهذا كان سرّ نجاحه

Screenshotعادل سميا – اوائل نيوز 

انتهى حفل الموريكس دور، لكن الحديث عنه لم ينتهِ بعد، خصوصاً عن تجربة النجم السوري معتصم النهار الذي وقف إلى جانب الإعلامية ووصيفة ملكة جمال لبنان مايا أبو الحسن لتقديم واحدة من أطول السهرات الفنية، والتي امتدت لأكثر من ست ساعات.

ومنذ الإعلان عن مشاركة معتصم النهار في تقديم الحفل، كان من الطبيعي أن تثار التساؤلات حول هذه التجربة، وأن يحاول البعض وضعه في خانة المقارنة مع الإعلاميين المحترفين، إلا أن ما يجب أن يفهمه الجميع هو أن معتصم لم يصعد إلى المسرح ليقدّم نفسه إعلامياً، ولم يكن مطلوباً منه أساساً أن يكون إعلامياً أو أن ينافس أصحاب هذه المهنة، بل كان المطلوب منه أن يكون معتصم النهار… وهذا تماماً ما فعله.

حضر بشخصيته، بعفويته، بهدوئه وكاريزمته، واستطاع أن يحمل نفسه على المسرح لساعات طويلة من دون أن يفقد تركيزه أو حضوره. والأهم أنه، وعلى الرغم من أن الحفل استمر لأكثر من ست ساعات، لم يقع في التلعثم أو الارتباك، وهو أمر ليس سهلاً أبداً أمام جمهور مباشر، وكاميرات، وضيوف، وفقرة تلو الأخرى.

قد لا يكون معتصم النهار إعلامياً، ولا يحتاج إلى أن يكون كذلك. فهو نجم دخل المسرح بشخصيته الخاصة، ولم يحاول تقمّص شخصية المذيع أو ادعاء امتلاك خبرة لا ينتمي إليها. وربما هنا تحديداً تكمن قوة تجربته، لأنه لم يقدّم نسخة مصطنعة من نفسه، بل ظهر بطبيعته وبالحضور الذي عرفه به الجمهور على الشاشة وفي أعماله الفنية.

في النهاية، تقديم حفل بحجم «الموريكس دور» لا يعني فقط قراءة النصوص أو طرح الأسئلة، بل يحتاج إلى حضور، وثقة، وقدرة على التواصل مع الجمهور، وهي عناصر يمتلكها معتصم النهار بوضوح. لذلك، فإن اختزال تجربته في سؤال «هل أصبح إعلامياً جيداً؟» هو في الأساس سؤال في غير مكانه.

معتصم النهار لم يكن إعلامياً على مسرح «الموريكس دور»… ولم يحاول أن يكون. كان نجماً، حضر بشخصيته، ونجح في أن يبقى متماسكاً وحاضراً طوال أكثر من ست ساعات، وهذا وحده كافٍ للقول إن تجربته كانت مختلفة وتستحق التقدير.

 

عن cmslgn

شاهد أيضاً

IMG_2430

وائل كفوري و 26 مليون مشاهدة في شهرين

عادل سميا – اوائل نيوز  يواصل النجم وائل كفوري حصد الأرقام اللافتة عبر موقع «يوتيوب»، …