عادل سميا – اوائل نيوز
من أوّل لحظة وقفت فيها على مسرح الموريكس دور، كان واضحاً أن مايا أبو الحسن لم تأتِ لتقدّم حفلاً فحسب… بل جاءت لتثبت أنها تملك كل مقوّمات النجمة التي تعرف تماماً كيف تفرض حضورها أمام جمهور بهذا الحجم.
في أول تجربة لها في تقديم مهرجان بحجم الموريكس دور، دخلت مايا إلى واحد من أصعب المسارح وأكثرها رهبة، لكنها تعاملت معه بثقة لافتة وكأنها تقف عليه منذ سنوات. حضور قوي، إطلالة آسرة، كاريزما طاغية، وحنكة في التعامل مع تفاصيل الحفل جعلتها محط أنظار طوال الأمسية.
الأجمل كان تلك الخفة والسرعة في البديهة التي ظهرت في كل موقف؛ فحتى اللحظات غير المتوقعة بدت بالنسبة إليها فرصة جديدة لتؤكد أنها لا تحفظ نصاً فقط، بل تعرف كيف تكون مقدمة حقيقية تتفاعل مع المسرح والجمهور والضيوف في اللحظة نفسها.
أما جمالها، فكان حاضراً بقوة، لكن مايا أثبتت أن الجمال وحده لا يصنع مقدمة ناجحة. الذكاء، الثقة، الحضور، وطريقة الكلام كلها اجتمعت لتمنحها شخصية مسرحية متكاملة، وتؤكد أن لديها ما هو أبعد من الإطلالة الجميلة.
وإذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تخوض فيها مايا تجربة تقديم مهرجان بهذا الحجم، فالسؤال الذي فرض نفسه بعد انتهاء الحفل: ماذا ستفعل في المرة الثانية؟ لأن ما قدمته لم يكن أداء مبتدئة تخوض تجربتها الأولى، بل أداء نجمة تعرف كيف تمسك المسرح وتبقي العيون معلّقة بها.
مايا أبو الحسن لم تكن مجرد مقدمة في الموريكس دور… كانت واحدة من أبرز مفاجآت الليلة، وأثبتت أن المسرح الكبير لا يخيفها، بل يكشف حجم موهبتها.
يذكر ان الحفل قدكه ايضاً الى جانب مايا الممثل السوري معتصم النهار، في ثنائية جمعت الحضور والجاذبية على المسرح.
Awael News Magazine رئيس التحرير: عادل سميا