في حفل انتخاب ملك جمال لبنان لعام 2026، لم تكن أنابيلا هلال مجرّد إعلامية تقف على المسرح لتقديم الفقرات وإعلان النتائج، بل كانت جزءًا أساسيًا من هوية الأمسية، بحضورها الواثق وقدرتها على مواكبة إيقاع الحفل والتعامل مع طبيعة حدث يجمع بين المنافسة الجمالية والعروض الفنية والنقل التلفزيوني المباشر.
على مسرح كازينو لبنان، حيث اجتمعت الأضواء والأسماء الفنية والإعلامية، تولّت أنابيلا مهمة تقديم الأمسية التي أُقيمت مساء الأحد 18 تشرين الأول، ونُقلت مباشرة عبر شاشة MTV اللبنانية، في اختبار يتطلّب من مقدّمة الحفل أكثر من مجرّد إلقاء الكلمات؛ إذ يحتاج إلى سرعة بديهة، وتركيز دائم، وقدرة على الربط بين الفقرات والمحافظة على تفاعل الجمهور. قوة أنابيلا هلال لا تكمن في الوقوف أمام الكاميرا فحسب، بل في معرفة كيفية امتلاك المسرح. فهناك فرق بين إعلامية تتلو نصًا مكتوبًا، ومقدّمة تعرف كيف تمنح الكلمات حضورًا، وتواكب لحظات التشويق، وتنتقل بين مراحل الحفل بثقة، مع الحفاظ على صورتها المهنية أمام الجمهور والكاميرا.
وفي أمسية تخلّلتها مشاركة النجمة هيفاء وهبي، وتنافَس خلالها المشتركون على اللقب، شكّل دور مقدّمة الحفل عنصرًا مهمًا في وصل مختلف محطات البرنامج ضمن إطار واحد، بحيث يبقى الجمهور متابعًا لتفاصيل المنافسة وصولًا إلى لحظة إعلان النتائج.
أنابيلا هلال تعرف أن قوّة التقديم لا تُقاس بكمية الكلام، بل بتوقيت الكلمة، ونبرة الصوت، ولغة الجسد، والقدرة على فرض الحضور من دون افتعال. وهذه العناصر هي التي تمنح مقدّمة الحفل شخصيتها الخاصة وتحوّل وجودها من دور تنفيذي إلى بصمة واضحة في الأمسية.
مرة جديدة، تؤكد أنابيلا هلال أن المسرح يحتاج إلى شخصية تعرف كيف تقوده، لا أن تقف عليه فحسب؛ فحين تجتمع الخبرة والثقة وسرعة البديهة، يصبح التقديم جزءًا من العرض نفسه، وتصبح مقدّمة الحفل شريكة في صناعة إيقاع الأمسية ونجاحها.
Awael News Magazine رئيس التحرير: عادل سميا
