تخوض الإعلامية نادية الزعبي تجربة جديدة في عالم البرامج الحوارية من خلال برنامج «تحت الضغط» Under Pressure، الذي ينطلق عبر MBC1 وMBC العراق ومنصة شاهد، حاملاً فكرة مختلفة تقوم على وضع الضيف أمام اختبار حقيقي بين المكاشفة وتحديات التذوق.
في كل حلقة، يواجه الضيف مجموعة من الأسئلة التي تتناول جوانب مختلفة من حياته وشخصيته، وقد تكون بعضها كفيلة بكشف تفاصيل لم يتطرق إليها أمام الجمهور من قبل. لكن الإجابة ليست الخيار الوحيد، إذ إن التهرب من السؤال يعني الانتقال مباشرة إلى تحديات تذوق تتدرج في صعوبتها مع استمرار الضيف في رفض الإجابة.
ويغيب عن البرنامج خيار تخطي السؤال أو تمريره، ما يجعل كل جولة بمثابة مواجهة بين الضيف وجرأته على قول الحقيقة، أو استعداده لخوض تحدٍ جديد. ومن هنا، يسعى «تحت الضغط» إلى خلق مواقف عفوية وغير متوقعة، بعيداً عن الحوارات التقليدية والإجابات المحضّرة مسبقاً.
ولا يعتمد البرنامج على الإحراج لمجرد الإحراج، بل يهدف إلى الوصول إلى لحظات صادقة تكشف الجانب الإنساني للضيوف، سواء من خلال مواقف طريفة أو إجابات شخصية ونفسية قد تمنح الجمهور فرصة للتعرف إلى النجوم من زاوية مختلفة.
وتلخّص فكرة البرنامج رسالته بعبارة: «الحقيقة مُرّة… ومن لا يريد قولها عليه أن يتذوقها»، في إشارة إلى العلاقة المباشرة بين صراحة الضيف والتحديات التي تنتظره.
من جهتها، أعربت نادية الزعبي عن حماسها لهذه التجربة، معتبرةً أن «تحت الضغط» يشكل محطة مميزة في مسيرتها المهنية، خصوصاً مع انضمامها إلى مجموعة MBC، التي ترى فيها خطوة مهمة على المستويين المهني والشخصي.
وأشارت الزعبي إلى أن ما يميز البرنامج هو ابتعاده عن القالب التقليدي للحوارات، واعتماده على مواقف حقيقية تسمح للضيف بالتفاعل بصورة تلقائية. كما لفتت إلى أن الأسئلة لا تتوقف عند حدود الترفيه، بل قد تدخل في تفاصيل شخصية ونفسية تحتاج إلى قدر من الجرأة والوضوح.
وأكدت أن تقديم البرنامج يتطلب موازنة دقيقة بين منح الضيف الشعور بالراحة والأمان، وبين الحفاظ على طبيعة البرنامج القائمة على المواجهة وطرح الأسئلة الجريئة. وترى أن عفويتها ساعدتها في تحقيق هذا التوازن، فيما أتاح لها البرنامج إظهار جانب أكثر حزماً في إدارة الحوار، من خلال المزج بين شخصيتها العفوية وشخصيتها الحازمة عندما تفرض المواقف ذلك.
Awael News Magazine رئيس التحرير: عادل سميا
