في سلسلة حلقات من برنامج “بالطول وبالعرض” الذي يقدّمه كل من الإعلاميين غدي بو موسى وزهراء فردون عبر قناة “الجديد”، برز اسم الإعلامي أحمد قانصو بقوة بعد خوضه سلسلة من التحقيقات والملفات الحسّاسة التي أثارت جدلاً واسعاً على الساحة الإعلامية.
ورغم تعرّضه، لحملات هجوم عنيفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى تهديدات وضغوطات، واصل قانصو عمله الإعلامي من دون تراجع، متمسكاً بفتح ملفات اعتُبرت من الأكثر حساسية وإثارة للجدل. ولم يخف من الغوص بتفاصيل تلك الملفات رغم كل الحملات التي شنت ضده…
ومن أبرز القضايا التي تناولها خلال ظهوره:
* ملف “السينما” التي يُمارس داخلها الجنس علناً في منطقة الدورة، وما تبعه من خطوة ختمها بالشمع الأحمر.
* ملف الفتيات الذين يمارسون الدعارة في منطقة الدورة، وما رافقه من تحرّك للأجهزة الأمنية.
* مواقع وتطبيقات يتم عبرها،، بيع الجسد مقابل المال تحت مسمّى “إسكورت”، إضافة إلى انتشار ما وصف بالدعارة العلنية عبر “تيك توك” و“سناب شات”، الأمر الذي دفع عدداً من الحسابات إلى الإقفال أو التراجع.
* قضية إنسانية تتعلق بشخص يعاني من اضطرابات عقلية، حيث تم تسليط الضوء على حالته وتأمين العلاج المناسب له.
* ملف الامتحانات الرسمية، حيث رفع صوته دفاعاً عن الطلاب، وطرح فكرة المطالبة بإلغائها ووقوفه إلى جانبهم على الهواء.
* إضافة إلى ملف عدد من الفنادق التي يمارس بداخلها نشاطات غير قانونية كانت تتم داخلها، وما تبع ذلك من إجراءات إغلاق من قبل الأجهزة الأمنية.
وخلال كل هذه الحلقات، قدّم قانصو نفسه كصوتٍ ناقد ومدافع عن كشف ما يجري خلف الكواليس، وسط تفاعل واسع بين مؤيدين لطرحه ورافضين لطريقة عرض بعض الملفات
Awael News Magazine رئيس التحرير: عادل سميا
