لم تسر جولة الفنانة المصرية آمال ماهر الأوروبية كما كان مأمولاً، بعدما واجهت حفلاتها في كل من هولندا وباريس ضعفاً ملحوظاً في الإقبال الجماهيري، ما وضع المنظمين أمام تحدٍ كبير لتفادي مشاهد القاعات شبه الفارغة.
وبحسب معلومات متداولة، لجأت الجهات المنظمة في حفل هولندا إلى توزيع تذاكر مجانية وإغلاق أجزاء من المدرجات والصفوف العلوية، مع إعادة تموضع الحضور في المقاعد الأمامية لإعطاء انطباع بوجود كثافة جماهيرية أكبر داخل القاعة.
المشهد نفسه تكرر في باريس، حيث اضطر المنظمون إلى فتح الأبواب أمام عدد من الأشخاص للدخول مجاناً في محاولة أخيرة لرفع نسبة الحضور وتعويض التراجع الواضح في مبيعات التذاكر. كما تم إغلاق أقسام كاملة من المدرجات ونقل الحاضرين إلى مواقع أقرب من المسرح لإخفاء الفراغات الكبيرة التي كانت واضحة داخل الصالة.
وتشير المعلومات إلى أن هذه الإجراءات تسببت بتأخير انطلاق الحفل، فيما فضّلت آمال ماهر عدم الصعود إلى المسرح قبل امتلاء الصفوف الأمامية، حرصاً على تجنب ظهور المقاعد الشاغرة في الصور ومقاطع الفيديو المتداولة.
وأثارت هذه الوقائع موجة واسعة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر متابعون أن ما جرى يعكس تراجعاً في الزخم الجماهيري الذي كانت تتمتع به الفنانة، بينما رأى آخرون أن الأزمة تعود إلى سوء الترويج والتنظيم أكثر مما ترتبط بشعبية صاحبة الحفل
Awael News Magazine رئيس التحرير: عادل سميا

