في ظلّ الأحداث الأخيرة التي يشهدها لبنان، وما تحمله من أوجاع وقلق على مصير وطنٍ لا يزال يرزح تحت وطأة الأزمات، بادرت الفنانة الكبيرة ماجدة الرومي إلى توجيه رسالة وجدانية مؤثرة إلى بيروت، عبّرت فيها عن عمق الحزن والألم، وفي الوقت نفسه عن الإيمان الراسخ بقدرة العاصمة على النهوض من جديد.
وجاء في رسالتها:
“بيروت…
كيف لكِ أن تنزفي كل جمالِك، وتبقَي شامخة كقصيدةٍ لا تنكسر!
أهي أرواح شهدائنا التي ترنّم نشيد الخلود أمام رب السماوات تناديكِ؟
لأجل أرواحهم
قومي يا بيروت قومي،
إن الدنيا بعدكِ ليست تكفينا.”
هذه الكلمات التي حملت بين سطورها وجع اللبنانيين وأملهم، لامست قلوب الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداولها الجمهور بكثافة، معتبرين أنها تعبّر بدقة عن الحالة الوطنية الراهنة، وعن العلاقة العميقة التي تربط اللبناني بأرضه وعاصمته.
ولطالما عُرفت ماجدة الرومي بمواقفها الوطنية الصادقة، وبصوتها الذي لم يقتصر على الفن، بل تحوّل عبر السنوات إلى منبر للوجدان اللبناني في أحلك الظروف. واليوم، تعود لتؤكد من خلال رسالتها أن بيروت، رغم الجراح، ستبقى مدينة لا تُهزم، وأن النهوض منها ليس خيارًا، بل قدرًا لا مفرّ منه
Awael News Magazine رئيس التحرير: عادل سميا
