تخلّت ياسمينا زيتون عن صورتها النمطية كملكة جمال اعتاد الجمهور رؤيتها بالتاج والأضواء، وقررت خوض مغامرة مختلفة تماماً، حين نزعت تاج الجمال وارتدت عباءة الممثلة في أولى تجاربها الدرامية عبر مسلسل «بخمس أرواح» من إنتاج شركة الصباح.
في العمل الذي يضم نخبة من النجوم، بينهم قصي خولي وكاريس بشار، ظهرت زيتون بصورة بعيدة كل البعد عن البريق الذي ارتبط باسمها، مجسّدة شخصية فتاة فقيرة محجبة، في خطوة جريئة كسرت من خلالها الصورة التقليدية لملكات الجمال اللواتي غالباً ما يُحصرن في إطار الشكل لا الأداء.
هذا التحول لم يكن مجرد ظهور تمثيلي عابر، بل محاولة واضحة لإثبات أن ما وراء التاج قدرة على التمثيل أيضاً. وقد بدا أن ياسمينا تعاملت مع الدور بجدية، فابتعدت عن الاستعراض وذهبت نحو أداء بسيط وهادئ، ما ساعد الشخصية على الوصول إلى الجمهور بسلاسة.
وبين التحدي والرهان، نجحت ياسمينا زيتون في إقناع شريحة واسعة من المشاهدين بأن انتقالها من منصات الجمال إلى الدراما لم يكن خطوة شكلية، بل بداية لمسار جديد تحاول من خلاله أن تثبت أن التاج قد يلمع فوق الرأس… لكن الموهبة وحدها هي التي تبقى تحت الضوء
Awael News Magazine رئيس التحرير: عادل سميا
