<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Awael News Magazine &#187; cmslgn</title>
	<atom:link href="http://awaelnews.com/?author=1&#038;feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://awaelnews.com</link>
	<description>رئيس التحرير: عادل سميا </description>
	<lastBuildDate>Tue, 14 Apr 2026 12:46:14 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=4.1.42</generator>
	<item>
		<title>طوني صبح… من مسرح بعلبك إلى أبرز السهرات الفنية… موهبة تفرض حضورها بثقة</title>
		<link>http://awaelnews.com/?p=180235</link>
		<comments>http://awaelnews.com/?p=180235#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:46:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[cmslgn]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار منوعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://awaelnews.com/?p=180235</guid>
		<description><![CDATA[يواصل الفنان اللبناني طوني صبح شقّ طريقه بثبات على الساحة الفنية، مستندًا إلى موهبة متكاملة تجمع بين الغناء والكتابة والتلحين، ما يمنحه هوية فنية خاصة تميّزه عن غيره. وسجّل صبح محطة فنية لافتة من خلال مشاركته تمثيلاً في مسرحية “ومن الحب ما قتل” مع الأخوين رحباني ضمن مهرجان بعلبك الدولي، إلى جانب الموسيقار الراحل ملحم &#8230;]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/0051f43b-4564-41bf-ba84-34eb5066d18a.jpeg"><img class="alignright size-full wp-image-180236" src="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/0051f43b-4564-41bf-ba84-34eb5066d18a.jpeg" alt="0051f43b-4564-41bf-ba84-34eb5066d18a" width="853" height="907" /></a></p>
<p>يواصل الفنان اللبناني طوني صبح شقّ طريقه بثبات على الساحة الفنية، مستندًا إلى موهبة متكاملة تجمع بين الغناء والكتابة والتلحين، ما يمنحه هوية فنية خاصة تميّزه عن غيره.<br />
وسجّل صبح محطة فنية لافتة من خلال مشاركته تمثيلاً في مسرحية “ومن الحب ما قتل” مع الأخوين رحباني ضمن مهرجان بعلبك الدولي، إلى جانب الموسيقار الراحل ملحم بركات، في تجربة أضافت إلى رصيده الفني بعدًا مسرحيًا مميزًا.<br />
كما أحيا عددًا من السهرات الفنية في أماكن معروفة مثل “مطعم الجبل” على طريق مار شربل، و”الأطلال بلازا”، و”أنا بيروت”، حيث استطاع أن يلفت الأنظار بأسلوبه الخاص وحضوره اللافت.<br />
ولم يغب عن المهرجانات، إذ شارك في مهرجان طبرجا إلى جانب الفنان ناجي أسطا، في خطوة عززت من حضوره بين الفنانين الصاعدين.<br />
ويتميّز طوني صبح بكونه فنانًا شاملًا، يكتب ويلحّن أعماله بنفسه، ما يجعله أقرب إلى جمهوره وأكثر قدرة على التعبير عن إحساسه الفني، في مسيرة تبدو واعدة وتحمل الكثير في مراحلها المقبلة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://awaelnews.com/?feed=rss2&#038;p=180235</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>داني شمعون يشعل ليالي الإمارات… ثلاث حفلات تعيد وهج الطرب إلى دبي وأبوظبي</title>
		<link>http://awaelnews.com/?p=180232</link>
		<comments>http://awaelnews.com/?p=180232#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:33:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[cmslgn]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار عربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://awaelnews.com/?p=180232</guid>
		<description><![CDATA[تستعيد الساحة الفنية في دولة الإمارات العربية المتحدة حيويتها تدريجياً، مع عودة الحفلات الغنائية التي ينتظرها الجمهور بشغف، حيث يحيي الفنان اللبناني داني شمعون ثلاث أمسيات فنية مميزة خلال منتصف شهر أبريل، في خطوة تعكس انتعاش الحركة الفنية في المنطقة. ويستعد شمعون للقاء جمهوره في دبي من خلال حفلتين غنائيتين، الأولى تُقام يوم الخميس 16 &#8230;]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><a href="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/IMG_7407.jpeg"><img class="alignright size-full wp-image-180233" src="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/IMG_7407.jpeg" alt="IMG_7407" width="956" height="597" /></a></p>
<p dir="rtl">تستعيد الساحة الفنية في دولة الإمارات العربية المتحدة حيويتها تدريجياً، مع عودة الحفلات الغنائية التي ينتظرها الجمهور بشغف، حيث يحيي الفنان اللبناني <a href="chatgpt://generic-entity?number=0">داني شمعون</a> ثلاث أمسيات فنية مميزة خلال منتصف شهر أبريل، في خطوة تعكس انتعاش الحركة الفنية في المنطقة.</p>
<p dir="rtl">ويستعد شمعون للقاء جمهوره في <a href="chatgpt://generic-entity?number=1">دبي</a> من خلال حفلتين غنائيتين، الأولى تُقام يوم الخميس 16 أبريل، تليها حفلة ثانية يوم السبت 18 أبريل، وسط توقعات بحضور جماهيري لافت، خاصة مع الشعبية التي يحظى بها وأسلوبه الفني القريب من الناس.</p>
<p dir="rtl">أما العاصمة <a href="chatgpt://generic-entity?number=2">أبوظبي</a>، فستكون على موعد مع أمسية غنائية مميزة يوم الجمعة 17 أبريل، حيث سيقدّم خلالها باقة من أبرز أغانيه التي تجمع بين الإحساس والطاقة، ما يعد الجمهور بليلة مليئة بالأجواء الحماسية.</p>
<p dir="rtl">وتأتي هذه الحفلات في إطار موجة من النشاطات الفنية التي تشهدها الإمارات، والتي تؤكد مكانتها كوجهة أساسية لاستضافة أبرز الفنانين العرب، وإحياء السهرات التي تعيد الفرح إلى الجمهور بعد فترات من الهدوء.</p>
<p dir="rtl">ومن المتوقع أن تشكّل هذه الأمسيات محطة بارزة في مسيرة داني شمعون، وفرصة لتعزيز حضوره على الساحة الفنية العربية، في ظل تفاعل الجمهور الكبير مع حفلاته وأدائه المباشر</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://awaelnews.com/?feed=rss2&#038;p=180232</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ماغي بو غصن تقود مشروعاً درامياً جديداً في رمضان 2027… تعاون متجدد مع نادين جابر وفيليب أسمر</title>
		<link>http://awaelnews.com/?p=180228</link>
		<comments>http://awaelnews.com/?p=180228#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 05:32:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[cmslgn]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار عربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://awaelnews.com/?p=180228</guid>
		<description><![CDATA[عادل سميا &#8211; اوائل نيوز  تعود النجمة ماغي بو غصن لتتصدر المشهد الدرامي مجدداً من خلال عمل لبناني جديد يُعرض في موسم رمضان 2027، يجمعها بالكاتبة نادين جابر في تعاون يُرتقب أن يكون امتداداً لسلسلة من النجاحات السابقة التي رسّخت حضور هذا الثنائي بقوة في الدراما العربية. ويأتي هذا المشروع الجديد ليؤكد مجدداً على الكيمياء &#8230;]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><strong><a href="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/IMG_7388.jpeg"><img class="alignright size-full wp-image-180229" src="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/IMG_7388.jpeg" alt="IMG_7388" width="1280" height="818" /></a>عادل سميا &#8211; اوائل نيوز </strong></p>
<p dir="rtl">تعود النجمة <a href="chatgpt://generic-entity?number=0">ماغي بو غصن</a> لتتصدر المشهد الدرامي مجدداً من خلال عمل لبناني جديد يُعرض في موسم رمضان 2027، يجمعها بالكاتبة <a href="chatgpt://generic-entity?number=1">نادين جابر</a> في تعاون يُرتقب أن يكون امتداداً لسلسلة من النجاحات السابقة التي رسّخت حضور هذا الثنائي بقوة في الدراما العربية.</p>
<p dir="rtl">ويأتي هذا المشروع الجديد ليؤكد مجدداً على الكيمياء الفنية التي جمعت ماغي ونادين في أعمال سابقة حققت نسب مشاهدة عالية وتفاعلاً واسعاً، حيث تميّزت هذه الشراكة بقدرتها على تقديم قصص إنسانية قريبة من الواقع، ممزوجة بالدراما المشوّقة والأداء المؤثر الذي يلامس الجمهور.</p>
<p dir="rtl">في المقابل، يتولى إخراج العمل المخرج <a href="chatgpt://generic-entity?number=2">فيليب أسمر</a>، الذي يُضاف اسمه إلى هذا المشروع كعنصر داعم يُعوَّل عليه لتقديم رؤية بصرية حديثة وإخراج متقن يواكب طموح النص والأداء.</p>
<p dir="rtl">هذا التعاون الثلاثي يُنظر إليه كأحد أبرز المشاريع المنتظرة في السباق الرمضاني المقبل، خاصة أنه يجمع بين نجمة جماهيرية بحجم ماغي بو غصن، وكاتبة أثبتت نجاحها في صناعة الدراما المؤثرة، ومخرج يمتلك بصمة واضحة في الأعمال اللبنانية.</p>
<p dir="rtl">وبين الترقب والتوقعات العالية، يبدو أن رمضان 2027 قد يحمل مشروعاً درامياً جديداً يعزز حضور الدراما اللبنانية ويضعه مجدداً في دائرة المنافسة العربية بقوة</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://awaelnews.com/?feed=rss2&#038;p=180228</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وجع وطن لا ينكسر… رامي عياش يختصر مأساة لبنان ويشعل الأمل من تحت الركام</title>
		<link>http://awaelnews.com/?p=180225</link>
		<comments>http://awaelnews.com/?p=180225#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 05:04:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[cmslgn]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار عربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://awaelnews.com/?p=180225</guid>
		<description><![CDATA[عادل سميا &#8211; اوائل نيوز  عبّر البوب ستار رامي عياش عن وجعه العميق لما يعيشه لبنان اليوم، في ظل الظروف القاسية التي تمرّ بها البلاد، حيث الألم لم يعد مجرّد مشهد عابر بل واقع يومي يطال كل بيت وكل عائلة. فبين الدمار الذي طال المنازل، والخوف الذي يسكن عيون الأطفال، والنزف الصامت في قلوب اللبنانيين، ترتسم &#8230;]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><strong><a href="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/IMG_7387.jpeg"><img class="alignright size-full wp-image-180226" src="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/IMG_7387.jpeg" alt="IMG_7387" width="400" height="255" /></a>عادل سميا &#8211; اوائل نيوز </strong></p>
<p dir="rtl">عبّر البوب ستار <a href="chatgpt://generic-entity?number=0">رامي عياش</a> عن وجعه العميق لما يعيشه لبنان اليوم، في ظل الظروف القاسية التي تمرّ بها البلاد، حيث الألم لم يعد مجرّد مشهد عابر بل واقع يومي يطال كل بيت وكل عائلة. فبين الدمار الذي طال المنازل، والخوف الذي يسكن عيون الأطفال، والنزف الصامت في قلوب اللبنانيين، ترتسم صورة وطن يرزح تحت ثقل الأزمات، لكنه لا يفقد إيمانه بالنهوض من جديد.</p>
<p dir="rtl">وفي تغريدة مؤثرة نشرها عبر حسابه على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، كتب:</p>
<p dir="rtl">“‏الوجع بالبلد كبير … كل بيت مهدم، كل طفل خايف، وكل قلب بينزف دم.</p>
<p dir="rtl">‏لبنان ما بينهزم… لبنان بيرجع أقوى.</p>
<p dir="rtl">‏الله يحمي أرضنا وأهلنا ❤️‍</p>
<p dir="rtl">‏⁧#لبنان⁩”</p>
<p dir="rtl">كلمات عياش لامست مشاعر شريحة واسعة من اللبنانيين، الذين وجدوا فيها انعكاساً صادقاً لما يعيشونه من خوف وقلق، وفي الوقت نفسه جرعة أمل بأن هذا الوطن، رغم كل ما يمرّ به، لا يزال قادراً على النهوض واستعادة قوته</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://awaelnews.com/?feed=rss2&#038;p=180225</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سوا عالخط” مع غريسيا وريتا بيا أنطون… عفوية صادقة تكسر تقليدية البرامج الحوارية عبر ال one…</title>
		<link>http://awaelnews.com/?p=180215</link>
		<comments>http://awaelnews.com/?p=180215#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 04:41:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[cmslgn]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار عربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://awaelnews.com/?p=180215</guid>
		<description><![CDATA[عادل سميا &#8211; اوائل نيوز  في زمنٍ باتت فيه البرامج الحوارية أسيرة الرسمية والتكلّف، يبرز برنامج “سوا عالخط” كمساحة مختلفة تنبض بالعفوية والقرب من الناس، من خلال أسلوب تقديم مميز يجمع بين البساطة والجرأة. البرنامج الذي تقدّمه كل من غريسيا وريتا بيا أنطون، ويُعرض أسبوعياً كل يوم اثنين عبر ONE FM وONE TV ابتداءً من &#8230;]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><strong><a href="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/IMG_7383.jpeg"><img class="alignright size-full wp-image-180219" src="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/IMG_7383.jpeg" alt="IMG_7383" width="596" height="335" /></a>عادل سميا &#8211; اوائل نيوز </strong></p>
<p dir="rtl">في زمنٍ باتت فيه البرامج الحوارية أسيرة الرسمية والتكلّف، يبرز برنامج “سوا عالخط” كمساحة مختلفة تنبض بالعفوية والقرب من الناس، من خلال أسلوب تقديم مميز يجمع بين البساطة والجرأة.</p>
<p dir="rtl">البرنامج الذي تقدّمه كل من <a href="chatgpt://generic-entity?number=0">غريسيا</a> و<a href="chatgpt://generic-entity?number=1">ريتا بيا أنطون</a>، ويُعرض أسبوعياً كل يوم اثنين عبر <a href="chatgpt://generic-entity?number=2">ONE FM</a> و<a href="chatgpt://generic-entity?number=3">ONE TV</a> ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً، استطاع أن يحقق حضوراً لافتاً بفضل أسلوبه المختلف عن السائد.</p>
<p dir="rtl">بعيداً عن النمطية، لا تبدو غريسيا وريتا كمذيعتين تقليديتين تجلسان لطرح أسئلة جاهزة ضمن إطار جامد، بل تقدّمان نموذجاً حوارياً أقرب إلى جلسة صادقة في “صالون بيت”، حيث العفوية حاضرة حتى في أكثر المواضيع جدية. هذه العفوية لا تُضعف الطرح، بل تمنحه صدقية أكبر وتفتح المجال لنقاشات أكثر عمقاً وواقعية.</p>
<p dir="rtl">وحتى عند استضافة نجوم من عالم الفن، يحافظ البرنامج على هذا النهج المختلف، حيث تأتي الحوارات بروح جديدة، قائمة على أسئلة ذكية تُطرح بأسلوب بسيط وسلس، بعيداً عن الإحراج أو التصيّد. فلا يسعى الثنائي إلى تحقيق “سكوبات” على حساب الضيف، ولا إلى وضعه في مواقف محرجة، بل يحرصان على خلق مساحة مريحة تتيح للضيف التعبير بحرية وصدق.</p>
<p dir="rtl">ما يميز “سوا عالخط” أيضاً هو قدرته على الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع، إذ يخاطب الجميع بلا استثناء: من الشباب إلى كبار السن، من المثقفين إلى الموظفين، ومن ربات المنازل إلى مختلف فئات المجتمع. هذا التنوع في الجمهور يقابله انفتاح في المواضيع، ما يجعل البرنامج مساحة جامعة تعكس هموم الناس وتطلعاتهم.</p>
<p dir="rtl">بهذا الأسلوب، تنجح غريسيا وريتا بيا أنطون في كسر الحواجز التقليدية بين الإعلامي والمستمع، لتقديم تجربة إعلامية أقرب إلى الناس، وأكثر صدقاً وتأثيراً</p>
<p>&nbsp;<br />
<a href="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/D231F85E-56F0-4CDE-9D95-41F210F44593.jpeg"><img src="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/D231F85E-56F0-4CDE-9D95-41F210F44593.jpeg" alt="D231F85E-56F0-4CDE-9D95-41F210F44593" width="1280" height="854" class="alignright size-full wp-image-180222" /></a></p>
<p><a href="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/FF1A6C54-15B9-4CE5-B163-19FF976824F9.jpeg"><img src="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/FF1A6C54-15B9-4CE5-B163-19FF976824F9.jpeg" alt="FF1A6C54-15B9-4CE5-B163-19FF976824F9" width="300" height="200" class="alignright size-medium wp-image-180223" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://awaelnews.com/?feed=rss2&#038;p=180215</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بشار حمية يهاجم ثقافة الإساءة للنساء في الخصومات: دعوة للارتقاء بالنقاش</title>
		<link>http://awaelnews.com/?p=180212</link>
		<comments>http://awaelnews.com/?p=180212#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 04:08:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[cmslgn]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار عربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://awaelnews.com/?p=180212</guid>
		<description><![CDATA[عادل سميا &#8211; اوائل نيوز  نشر الإعلامي في قناة “أنا سوريا” بشار حمية عبر صفحته الخاصة على موقع Facebook تعليقاً لافتاً تناول فيه أسلوب الخصومة في المجتمعات الذكورية، منتقداً اللجوء إلى الإساءة للنساء في سياق الخلافات بين الرجال. وجاء في نص ما كتبه: “حين يكون لديك انتقادٌ لرجلٍ ما، انتقده بعينه، ولكن لا تلفظ اسم &#8230;]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/IMG_7370.jpeg"><img class="alignright size-full wp-image-180213" src="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/IMG_7370.jpeg" alt="Screenshot" width="1170" height="801" /></a>عادل سميا &#8211; اوائل نيوز </strong></p>
<p>نشر الإعلامي في قناة “أنا سوريا” بشار حمية عبر صفحته الخاصة على موقع Facebook تعليقاً لافتاً تناول فيه أسلوب الخصومة في المجتمعات الذكورية، منتقداً اللجوء إلى الإساءة للنساء في سياق الخلافات بين الرجال.<br />
وجاء في نص ما كتبه:<br />
“حين يكون لديك انتقادٌ لرجلٍ ما، انتقده بعينه، ولكن لا تلفظ اسم من تخصّه بسوء لأنك بذلك تهين نفسك، وتُخرِجها بأقبح صورة.<br />
تنمرك على زوجة ندّ، أو إهانتك لأخت خصم، أو استباحتك لأمّ عدوّ هي قذارةٌ مجتمعيةٌ يتمّ استخدام المرأة فيها كوسيلة ضغط على الرجل المذكور في مجتمعٍ ذكوريّ يأكل رأس الذكر بورقة الشرف، وينسفُ حياة الأنثى بذات الورقة.<br />
تخلّصوا من هذه الثقافة المقرفة، وتحلّوا ببعض الكرامة في خصومتكم، وثقّفوا أنفسكم لتصنعوا حججاً للنقاش بدلاً من اجترار كبتكم على مرأى عيون العالم.”<br />
وقد لاقى هذا المنشور تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، بين مؤيّد لما طرحه من دعوة إلى الارتقاء بأسلوب النقد، وبين من اعتبر أن هذه الظاهرة باتت متجذّرة وتحتاج إلى تغيير ثقافي عميق</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://awaelnews.com/?feed=rss2&#038;p=180212</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عبير نعمة تطلق “حبيبتي” رسالة حبّ مفتوحة إلى بيروت: نحبُّكِ&#8230; هل تسمعين؟</title>
		<link>http://awaelnews.com/?p=180209</link>
		<comments>http://awaelnews.com/?p=180209#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:05:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[cmslgn]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار منوعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://awaelnews.com/?p=180209</guid>
		<description><![CDATA[في عملٍ ينسج لبيروت رداءً من حبٍّ ودفءٍ ونور، أطلقت الفنانة *عبير نعمة* أغنيتها المصوّرة الجديدة “*حبيبتي*” من إنتاج Universal Music MENA ، في مناجاةٍ فنيةٍ تستنهض روح المدينة وتلامس وجدانها، حاملةً إليها نداءً مشبعاً بالحنين والأمل. ومن قلب هذا البوح الوجداني، تناجي عبير بيروت كما تُناجى الحبيبة الساكنة في القلب، وتخاطبها بعبارة تختصر نبض &#8230;]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/a32ab36a-e0bc-4553-93b4-eace86ba3b51.jpeg"><img class="alignright size-full wp-image-180210" src="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/a32ab36a-e0bc-4553-93b4-eace86ba3b51.jpeg" alt="a32ab36a-e0bc-4553-93b4-eace86ba3b51" width="1319" height="728" /></a></p>
<p>في عملٍ ينسج لبيروت رداءً من حبٍّ ودفءٍ ونور، أطلقت الفنانة *عبير نعمة* أغنيتها المصوّرة الجديدة “*حبيبتي*” من إنتاج Universal Music MENA ، في مناجاةٍ فنيةٍ تستنهض روح المدينة وتلامس وجدانها، حاملةً إليها نداءً مشبعاً بالحنين والأمل. ومن قلب هذا البوح الوجداني، تناجي عبير بيروت كما تُناجى الحبيبة الساكنة في القلب، وتخاطبها بعبارة تختصر نبض الأغنية كلّه: &#8220;فبيروت أنتِ&#8230; نحبّكِ&#8230; هل تسمعين؟&#8221;</p>
<p>في &#8220;حبيبتي&#8221;، تتجلّى بيروت بوصفها أكثر من مدينة؛ كنبضٍ حيّ في الذاكرة والوجدان، وكبيتٍ وحكاية، وكحلمٍ وإنسان، وكاسمٍ يتّسع للحبّ والانتماء والشوق. والأغنية، من كلمات وألحان وسام كيروز، تحمل حسّاً شعرياً شفيفاً ينساب بهدوءٍ وعمق، ويمنح النصّ صفاءً عاطفياً يلامس القلب. وفي مفردات القصيدة، ترتسم بيروت بملامحها الأشدّ قرباً إلى الروح: مدينةً تُحَبّ، وتُشتاق، وتبقى حاضرةً في الوجدان بما تمثّله من ذاكرةٍ حيّة، وجمالٍ لا يفقد معناه، وحكايةٍ مفتوحة على الضوء. ويأتي التوزيع الموسيقي لـ سليمان دميان ليحتضن هذا المناخ بحساسيةٍ وأناقة، فاتحاً أمام اللحن والكلمات فضاءً من الشفافية والانسياب، فتتشكّل “حبيبتي” كعملٍ مشغول بعنايةٍ عالية، تتكامل فيه العناصر الموسيقية ضمن مزاجٍ وجدانيّ رقيق، ويُبقي الكلمة في صدارة التجربة.</p>
<p>وعلى المستوى البصري، يوقّع المخرج نديم حبيقة فيديو كليب ينسج لبيروت صورةً شاعرية آسرة، تتقاطع فيها ملامح الواقع مع رؤية حالمة لمدينةٍ تتجدّد باستمرار. وفي هذه المشهدية الرقيقة، يمرّ الوجع كظلٍّ خافت في أطراف الصورة، فيما يبقى الضوء هو البوصلة، وتظلّ بيروت حاضرةً بوصفها مدينةً تشبه الحلم: نابضةً بالحياة، ماضيةً نحو صورتها الأجمل، ومقبلةً على الغد كما لو أنّها ترتدي، على حدّ تعبير الأغنية، &#8220;ثوباً لأجمل يومٍ غداً&#8221;.</p>
<p>بهذا الإصدار، تضيف عبير نعمة إلى مسيرتها عملاً يعكس هويتها الفنية بأجمل وجوهها: الإحساس الرفيع، والصدق الإنساني، والقدرة على تحويل الأغنية إلى مساحة شعورية كاملة. وتأتي &#8220;حبيبتي&#8221; كمناجاةٍ مشبعة بالمحبّة، تُصاغ بنبرةٍ تعرف كيف تلامس القلب وتبقى فيه، وتفتح أمام المستمع باباً واسعاً إلى التأويل والإنصات والتماهي مع ما تحمله من حرارةٍ وجدانية وصفاءٍ تعبيري.</p>
<p>في “حبيبتي”، تغنّي عبير نعمة بيروت بحنانٍ صافٍ، وبشوقٍ يفيض وفاءً، وبصوتٍ يجعل من الأغنية لحظة قربٍ وتأمّل واحتواء. وكأنّها، عبر هذا البوح، تضمّ بيروت إلى قلبها شارعاً شارعاً، وبيتاً بيتاً، وتربّت بصوتها على ما تهشّم وتصدّع وانكسر، لتستنهض روح المدينة من جديد في نداءٍ أخير يفتح لبيروت جناحيها: &#8220;حبيبتي هيا، تعالي نطير، جناحاكِ كونٌ فكيف نسير&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://awaelnews.com/?feed=rss2&#038;p=180209</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ساندرا حلو: أطفال لبنان يدفعون ثمن الحرب نفسياً وتربوياً!</title>
		<link>http://awaelnews.com/?p=180206</link>
		<comments>http://awaelnews.com/?p=180206#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 13 Apr 2026 06:13:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[cmslgn]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار منوعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://awaelnews.com/?p=180206</guid>
		<description><![CDATA[في ظلّ الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان، وما يرافقها من ضغوطات يوميّة وأخبار توتّر، يبرز سؤال أساسي حول انعكاس هذا الواقع على الأطفال نفسيّاً وتربوياً، وعلى قدرتهم على التعلّم والتركيز داخل المدرسة. في هذه المقابلة، نسلّط الضوء مع مديرة مركز Genius، الاختصاصية في صعوبات التعلّم ساندرا حلو على أبرز التحديات التي يواجهها الأطفال، وكيفية &#8230;]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/f07a5400-5ddc-4df0-9f14-aa907a412374.jpeg"><img class="alignright size-full wp-image-180207" src="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/f07a5400-5ddc-4df0-9f14-aa907a412374.jpeg" alt="f07a5400-5ddc-4df0-9f14-aa907a412374" width="1080" height="1189" /></a></p>
<p>في ظلّ الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان، وما يرافقها من ضغوطات يوميّة وأخبار توتّر، يبرز سؤال أساسي حول انعكاس هذا الواقع على الأطفال نفسيّاً وتربوياً، وعلى قدرتهم على التعلّم والتركيز داخل المدرسة.<br />
في هذه المقابلة، نسلّط الضوء مع مديرة مركز Genius، الاختصاصية في صعوبات التعلّم ساندرا حلو على أبرز التحديات التي يواجهها الأطفال، وكيفية دعمهم خلال هذه المرحلة الدقيقة.<br />
&#8211; بين القلق اليومي وسماع أخبار الحرب، كيف ينعكس هذا الواقع على نفسية الأطفال في المدرسة؟<br />
إنّ هذا السؤال مهمّ جداً ويعكس واقعاً صعباً يعيشه الكثير من الأطفال اليوم في لبنان. فصحّة الطفل النفسية تتأثّر بشكل كبير ومباشر، خصوصاً الأطفال الذين يعانون من تحدّيات عقلية وجسدية. فالطفل بطبيعته يحتاج إلى الشعور بالأمان ليتمكّن من النموّ والتعلّم. كما أنّ الأطفال الذين لديهم صعوبات تعلّمية يتأثّرون بشكل أكبر، لأنهم يعتمدون بشكل أساسي على الروتين، والبيئة الهادئة، والتكرار والتركيز. وعندما تختفي هذه العوامل أو تتغيّر، يحدث لديهم تشتّت وصعوبة أكبر في الاستيعاب. من هنا، من الضروري أن نخفّف قدر الإمكان من تعرّض الأطفال للأخبار المقلقة، وأن نوفّر لهم مساحة آمنة للتعبير عن مشاعرهم، سواء من خلال الرسم أو اللعب أو الكلام.<br />
&#8211; ما الدور الذي يمكن أن تؤدّيه الاخصائية في صعوبات التعلّم لمساعدتهم على تجاوز هذه المرحلة؟<br />
لا يقتصر عملنا على الجانب الأكاديمي فقط، بل يشمل أيضاً الجانب النفسي والتربوي للطفل، خاصة في ظلّ الظروف الضاغطة التي نعيشها. الأولوية دائماً هي خلق شعور بالأمان داخل الجلسة أو داخل الصف، لأن التعلّم لا يمكن أن يحدث من دون استقرار نفسي. لذلك، نقوم أحياناً بتعديل الخطط التعليمية بما يتناسب مع حالة الطفل في تلك المرحلة، ونعتمد أساليب مرنة أكثر، مع تخفيف الضغط الأكاديمي. نوفّر مساحات للتفريغ الانفعالي، مثل الرسم، أو اللعب، أو التعبير اللفظي، لأن الطفل بحاجة أن يعبّر عمّا يشعر به قبل أن يُطلب منه التعلّم.<br />
&#8211; هل ترين أن التعليم عن بُعد خيار مناسب للأطفال، أم أن التعليم الحضوري يبقى أكثر فاعلية؟ ولماذا؟<br />
التعليم عن بُعد يمكن أن يكون حلاً في حالات الضرورة القصوى، خصوصاً عندما تكون الظروف الأمنية غير مستقرة. لكنه ليس الخيار الأكثر فاعلية تربوياً، خاصة للأطفال الصغار أو الذين يعانون من صعوبات تعلّمية. التعليم الحضوري يبقى أهمّ وأقوى، لأنه يوفّر تفاعلاً مباشراً مع المعلّمة، إضافة إلى التفاعل مع الأولاد، وهو عنصر أساسي في بناء مهارات الطفل الاجتماعية والعاطفية.كما أنّ الأطفال الذين لديهم صعوبات يحتاجون إلى أدوات حسّية وبيئة صفّية داعمة، وليس فقط شاشة.<br />
&#8211; كيف يمكن للأهل والأساتذة مساعدة الأطفال على الشعور بالأمان والاستمرار في التعلّم والحفاظ على التوازن النفسي رغم الأوضاع غير المستقرّة؟<br />
الدور الأساسي هنا هو خلق بيئة آمنة وثابتة قدر الإمكان، سواء في المنزل أو في المدرسة. على الأهل أن يحافظوا على روتين يومي واضح يعطي الطفل شعوراً بالاستقرار. كما يجب تقليل تعرّض الأطفال للأخبار المقلقة، واستخدام لغة مطمئنة ومناسبة لأعمارهم.<br />
من المهم أيضاً أن نسمح للأطفال بالتعبير عن مشاعرهم وعدم كبتها، سواء من خلال الكلام أو اللعب، مع الاستماع إليهم بجدّية وهدوء.<br />
أما بالنسبة للأساتذة، فمن الضروري اعتماد أساليب تعليمية متنوّعة، والتواصل المستمر مع الأهل عند ملاحظة أي تغيّر في السلوك. وفي النهاية، التعاون بين الأهل والمدرسة هو الأساس لدعم الطفل، ومساعدته على تجاوز هذه المرحلة بأقل ضرر ممكن، نفسياً وتربوياً.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://awaelnews.com/?feed=rss2&#038;p=180206</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نانسي عجرم وجولة فنية عالمية</title>
		<link>http://awaelnews.com/?p=180203</link>
		<comments>http://awaelnews.com/?p=180203#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 13 Apr 2026 05:59:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[cmslgn]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار عربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://awaelnews.com/?p=180203</guid>
		<description><![CDATA[عادل سميا &#8211; اوائل نيوز  تستعد الفنانة نانسي عجرم لإطلاق جولة عالمية ضخمة لعام 2026، تبدأ في مايو وتشمل حفلات في الولايات المتحدة (ديترويت، نيوجيرسي، شيكاغو) وأستراليا (ملبورن وسيدني) وقبرص. وتأتي هذه الجولة كاحتفال بجمهورها وتتضمن حفلات استثنائية في قارات متعددة، ومن المتوقع أن تكون من أبرز جولاتها الفنية.  الجولة الأمريكية: تنطلق في مايو 2026، وتتضمن &#8230;]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div class="Y3BBE" data-sfc-cp="" data-sfc-root="c" data-sfc-cb="" data-hveid="CAEQAA" data-processed="true"><strong><a href="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/IMG_7337.jpeg"><img class="alignright size-full wp-image-180204" src="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/IMG_7337.jpeg" alt="IMG_7337" width="600" height="342" /></a>عادل سميا &#8211; اوائل نيوز </strong></div>
<div class="Y3BBE" data-sfc-cp="" data-sfc-root="c" data-sfc-cb="" data-hveid="CAEQAA" data-processed="true"><span data-subtree="aimfl,mfl" data-processed="true">تستعد الفنانة نانسي عجرم لإطلاق </span><mark class="HxTRcb" data-sfc-root="c" data-sfc-cb="" data-processed="true">جولة عالمية ضخمة لعام 2026، تبدأ في مايو</mark> وتشمل حفلات في الولايات المتحدة (ديترويت، نيوجيرسي، شيكاغو) وأستراليا (ملبورن وسيدني) وقبرص. وتأتي هذه الجولة كاحتفال بجمهورها وتتضمن حفلات استثنائية في قارات متعددة، ومن المتوقع أن تكون من أبرز جولاتها الفنية.<span class="uJ19be notranslate" data-sfc-root="c" data-wiz-uids="hjmQKb_d,hjmQKb_e" data-sfc-cb="" data-processed="true"><span class="uJ19be notranslate" data-sfc-root="c" data-wiz-uids="hjmQKb_d,hjmQKb_e" data-sfc-cb="" data-processed="true"><span class="vKEkVd" data-animation-atomic="" data-wiz-attrbind="class=hjmQKb_c/TKHnVd" data-processed="true"><span data-processed="true"> </span></span></span></span></div>
<ul class="KsbFXc U6u95" data-sfc-root="c" data-sfc-cb="" data-processed="true">
<li class="dF3vjf" data-sfc-root="c" data-sfc-cb="" data-hveid="CAMQAA" data-processed="true"><span class="T286Pc" data-sfc-cp="" data-sfc-root="c" data-sfc-cb="" data-processed="true"><strong class="Yjhzub" data-sfc-root="c" data-sfc-cb="" data-processed="true">الجولة الأمريكية:</strong> تنطلق في مايو 2026، وتتضمن عدة حفلات، أبرزها في مسرح فوكس في ديترويت يوم 10 مايو، وحفل في نيوجيرسي.</span></li>
<li class="dF3vjf" data-sfc-root="c" data-sfc-cb="" data-hveid="CAMQAQ" data-processed="true"><span class="T286Pc" data-sfc-cp="" data-sfc-root="c" data-sfc-cb="" data-processed="true"><strong class="Yjhzub" data-sfc-root="c" data-sfc-cb="" data-processed="true">الجولة الأسترالية:</strong> تختتم نانسي جولتها في أستراليا بحفلين: الأول في ملبورن يوم 29 مايو، والثاني في سيدني يوم 30 مايو.</span></li>
<li class="dF3vjf" data-sfc-root="c" data-sfc-cb="" data-hveid="CAMQAg" data-processed="true"><span class="T286Pc" data-sfc-cp="" data-sfc-root="c" data-sfc-cb="" data-processed="true"><strong class="Yjhzub" data-sfc-root="c" data-sfc-cb="" data-processed="true">حفلات أخرى:</strong> من المقرر إقامة حفل في ليماسول، قبرص يوم 25 أبريل 2026.</span></li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://awaelnews.com/?feed=rss2&#038;p=180203</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عندما تتحوّل الوطنية إلى تهمة… وإليسا إلى “خائنة”!</title>
		<link>http://awaelnews.com/?p=180200</link>
		<comments>http://awaelnews.com/?p=180200#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 13 Apr 2026 05:47:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[cmslgn]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار عربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://awaelnews.com/?p=180200</guid>
		<description><![CDATA[عادل سميا &#8211; اوائل نيوز  في مشهد يعكس حجم الانقسام والخلل في مفهوم الحرية، وجدت النجمة إليسا نفسها في مرمى هجوم شرس، فقط لأنها عبّرت عن موقف واضح برفضها حربًا عبثية، لا تشبه اللبنانيين ولا تمثّل إرادتهم. موقف بسيط في جوهره “رفض الموت والدمار” كان كافيًا ليُشعل موجة من الشتائم والتخوين على مواقع التواصل. كل &#8230;]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/IMG_7334.jpeg"><img class="alignright size-full wp-image-180201" src="http://awaelnews.com/wp-content/uploads/2026/04/IMG_7334.jpeg" alt="IMG_7334" width="856" height="490" /></a>عادل سميا &#8211; اوائل نيوز </strong></p>
<p>في مشهد يعكس حجم الانقسام والخلل في مفهوم الحرية، وجدت النجمة إليسا نفسها في مرمى هجوم شرس، فقط لأنها عبّرت عن موقف واضح برفضها حربًا عبثية، لا تشبه اللبنانيين ولا تمثّل إرادتهم. موقف بسيط في جوهره “رفض الموت والدمار” كان كافيًا ليُشعل موجة من الشتائم والتخوين على مواقع التواصل.<br />
كل تعليق كتبته إليسا، كل كلمة دعت فيها إلى العقل والسلام، قوبلت بوابل من الهجوم من فئة لا تحتمل فكرة أن هناك رأيًا آخر. فئة تعتبر أن الوطنية تُقاس بالصراخ، وأن الاصطفاف الأعمى هو الدليل الوحيد على الانتماء، بينما أي صوت مختلف يُصنّف فورًا في خانة “الخيانة”.<br />
لكن الحقيقة التي يحاول البعض طمسها واضحة: إليسا لم تخُن وطنها، بل دافعت عنه بطريقتها. دافعت عن شعبٍ تعب من الحروب، عن بلدٍ لم يعد يحتمل المزيد من الخراب، عن أمهات لا يردن خسارة أولادهن في معارك لا تشبههم. أي خيانة في أن تقول “لا” للموت؟<br />
المفارقة المؤلمة أن من يهاجمها باسم الوطنية، يتجاهل أن الوطنية الحقيقية لا تُفرض بالقوة، ولا تُكمّم الأفواه. الوطنية هي أن تحب بلدك بما يكفي لتخاف عليه، أن ترفض زجّه في صراعات أكبر منه، وأن ترفع صوتك حين يُساق إلى الهاوية.<br />
إليسا، بخلفيتها الفنية وجماهيريتها الواسعة، لم تختبئ خلف الصمت المريح، بل اختارت المواجهة. وهذا بحد ذاته موقف يُحسب لها، لا ضدها. فهي لم تبحث عن شعبية زائفة، بل عن كلمة حق، حتى لو كلّفها ذلك هجومًا قاسيًا.<br />
الهجوم عليها لا يكشف شيئًا عنها بقدر ما يكشف عن أزمة عميقة لدى البعض: أزمة تقبّل، أزمة حوار، وأزمة فهم لمعنى الحرية. فالرأي الآخر ليس خيانة، بل ضرورة. والاختلاف ليس تهديدًا، بل دليل على مجتمع حي… أو هكذا يُفترض أن يكون.<br />
في النهاية، إليسا لم تتغيّر. هي نفسها التي أحبّها الجمهور لجرأتها وصدقها. الفرق الوحيد أن البعض لا يحتمل هذا الصدق عندما لا يتماشى مع قناعاته. أما هي، فبقيت على موقفها: واضحة، صريحة، ووفية لفكرة أن حب الوطن لا يعني أبدًا السكوت عن أخطائه… بل مواجهتها</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://awaelnews.com/?feed=rss2&#038;p=180200</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
